منهجى منهجى

مذكرة لغة عربية للصف الاول الثانوي ترم أول 2017 الذهبية

ملزمة لغة عربية للصف الاول الثانوي ترم أول 2017 الذهبية  
ملزمة لغة عربية للصف الاول الثانوى ترم أول 2017 الذهبية

متابعي مدونة منهجي اهلا ومرحبا بكم من جديد نقدم لكم اليوم مذكرة لغة عربية للصف الاول الثانوي ترم أول 2017 السلسلة الذهبية فى اللغة العربية المنهج الجديد باخر تعديلاته للاستاذ راغب راوية والتي تشمل جميع اجزاء المنهج فى اللغة العربية للصف الاول الثانوي حيث تشمل الاجزاء (التعبير - القراءة - النحو - البلاغة - الادب - النصوص - والقصة ) هذا بالاضافة الى تدريبات على كل درس يضمن لك باذن الله التميز والتفوق فى اللغة العربية 
اترككم مع المذكرة 
(جزء من المذكرة )
جزء من النصوص 
نص : شباب تسامى للعلا 
التعريف بالشاعر : 
السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي .. من سكان خيبر في شمال المدينة المنورة كان يتنقل بين خيبر وبين حصن له سماه الأبلق ، توفى سنة ( 560م ) 
وهو شاعر جاهلي حكيم أشهر شعره لاميته والتي يبلغ عدد أبياتها 23 بيتا وسميت باللامية لأنه اختار حرف اللام حرفا للروي والقافية ، ضرب به المثل في الوفاء فقيل ( أوفى من سمؤال ) وذلك بسبب قصة مشهورة عنه في الوفاء وحفظ الأمانة 
الأبيات من (1-5) 
إِذا المَـرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِن اللُّؤْمِ عِرْضَـهُ **** فـــكُـــلُّ رِداءٍ يَــرْتَــدِيــــهِ جَــمِــيـــلُ
وإِنْ هُـو لَمْ يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَها **** فَلَـيْـسَ إلــــى حُـسْــنِ الـثَّـنـاءِ سـبـيـلُ
تُـعَـيِّـرُنــا أَنَّــــــا قَــلِــيــلٌ عَــدِيــدُنــا **** فـقـلــتُ لــهـــا: إِنَّ الــكِـــرَامَ قَـلِــيــلُ
ومــا ضَـرَّنــا أَنَّـــا قَـلِـيــلٌ وجَـارُنــا **** عَـزِيــــزٌ، وجـــارُ الأَكْـثَـرِيـنَ ذَلِـيــلُ
ومــا قَــلَّ مَــنْ كـانَـتْ بَقـايـاهُ مثْلَـنـا **** شَـبــابٌ تَـسـامَـى لِـلْـعُـــــلا وَكُــهُــولُ
جزء من القصة : 
1 . اهتمام عنترة بعبلة و هي في القافلة :
كان الربيع يغطي جوانب الوادي بكساء من الحشيش و الزهر و السماء الصافية لا تشوبها سوى قطع متفرقة من السحاب الأبيض و كانت الشمس تميل نحو الغرب عندما اقتربت القافلة من فم الوادي عند ظلال أجمة و سارت الإبل تخطو خطوا وئيدا لا تعبأ بشيء مما حولها و لا يستحثها شيء من خلفها و كان يرن في الفضاء صوت الحادي يتغنى بأراجيز يمزج فيها بين أنغام الحرب و أنغام النسيب فكانت الإبل تسير رافعة رؤوسها نشيطة كأنها تصغي في حماسة إلى ذلك الغناء المطرب .
و كان الفتى الحادي يسير في صدر القافلة آخذا بزمام بعير عليه هودج قد طرحت عليه ثياب ملونة مخططة من حرير يبرق في ضوء الشمس الغاربة و يخفق في رفق مع النسيم الهادئ .
و كان الفتى شابا أسمر اللون يشبه قوامه الرمح الذي في يمينه قامة عالية و رأس مرفوع و صدر فسيح و قد شمر عن ذراعين مفتولتين قويتين و هو بين حين و حين يلتفت نحو الهودج فتبرق عيناه في لمح خاطف ثم لا يلبث أن يتجه إلى أمامه ناظرا إلى فم الوادي مستمرا في الغناء بصوته المليئ و كان الناظر إلى و جهه يرى أنفه الأقنى ينحدر إلى فم فيه شيء من الغلظ و يلمح على جبينه عبسة فيها شيء ينم عن حزن كمين و لما بلغ الركب فم الوادي أوقف الفتى البعير الذي كان آخذا بزمامه فوقف القطار كله لوقوفه و أسرع العبيد و الأتباع الذين كانوا يسيرون مشاة في آخر الركب فساقوا الرواحل التي كانت تحمل الزاد و الماء و أخذوا يضربون إعجازها بعصيهم الغليظة حتى أناخوها و أزاح الستار عن الهودج و نظر إلى الفتاة التي كانت فيه و قال لها باسما : منزل كريم يا عبلة .
فقالت الفتاة باسمة : منزل كريم لك يا  عنترة  .
و مد الفتى يده ليسندها فاتكأت على ساعده و وثبت خفيفة و هي تقول : لقد أجهدك السير و أنت  تأبى الركوب منذ اليوم .فأسرع عنترة قائلا : و كيف يصيبني الجهد و أنا أحدو بعيرك يا سيدتي .
فنظرت إليه و كانت عيناها تبتسمان و سارت إلى ظل سدرة و هي تقول : لم أسمع شيئا يشبه حداءك يا عنترة لقد أحسست كأن البعير يطرب لإنشادك .
فقال عنترة : إنه يطرب ليشاركني يا سيدتي فهو يعرف أني أنشد في وصفك أنتِ .
فضحكت الفتاة ضحكة تشبه غناء الطير و أسرع عنترة فرمى شملته على الرمل و مدها لتجلس عليها ثم نظر إليها نظرة باسمة و أسرع خفيفا يثب في خطواته لكي يرى سائر من في القافلة من بنات و نساء ليساعد من تحتاج منهن إلى المساعدة .
و سارت الفتاة تخطر في ظل السدر تنظر إلى الإبل و هي تنيخ و أصواتها تدوي و هي ترغو و كان قوامها مثل الغصن الرطيب إذا اهتز مع نسيم الربيع .
تلك هي عبلة ابنه الفارس العبسي " مالك بن قراد " و كانت آتية من عرس ابنة خالتها في قبيلة هوازن عائدة إلى منازل قومها " عبس " في أرض الشربة و العلم السعدي و كان ذلك المنزل الذي نزلته آخر مرحلة قبل نهاية سفرها الطويل .
2 . ملامح عبلة و زينتها :
كانت عبلة تلبس ثوبا معصفرا من الكتان يلمع في نور الشمس و تضع حول رأسها خمارا من الحرير المصري يتغير لونه في شعاع الضوء و يتألق فوق وجهها الجميل و كان لونها الخمري مشربا بحمرة يسري فيها رونق الشباب و عيناها السوداويان تضيئان في حلاوة فإذا نظرت بهما ترقرقت فيهما بسمة وديعة و كان في أذنيها قرطان من الذهب تتدلى منهما حبات من لؤلؤ البحرين أهداهما إليها أبوها – مالك بن قراد – من غنيمة غنمها من سبي قافلة كانت تهبط إلى أرض الحجاز .
3 . عبد عبلة :
و أقبل نحوها نساء أعماهما و بناتهن و من كان معهن من آلهن فأسرعت نحوهن تستقبلهن و كانت فيهن ابنة عمها "مروة بنت شداد " فقالت لها تعابثها : أنت أولا و نحن بعدك ألست يا عبلة أميرة فتيات عبس ؟
فنظرت إليها سمية أمها باسمة و قالت : أ هي الغيرة مرة أخرى يا مروة ؟
فقالت مروة ضاحكة : سوف أشكو هذا العبد لأبي ؛ إنه عبد أبي شداد و لكنه لا يخدم إلا عبلة .
فقالت عبلة في نغمة عتاب : ألا تترفقين به يا مروة ؟ أليس هو عنترة بن زبيبة التي أرضعتك ؟ 
فقالت مروة ضاحكة في خبث : نعم و هو الفتى الذي يعلي ذكر عبس بالإنشاد في جمال بناتها .
فصاحت عند ذلك إحدى الفتيات تقول : ما هذا الحديث و يكاد العطش يقتلني ؟
و قالت أخرى : ألا تعرفن مكان الحوض ؟ . ثم اندفعت تجري نحو وهدة في جانب الوادي الصخري و أسرعت الفتيات وراءها فلم يبقى إلا سمية مع بعض النساء و قد استلقت في الظل فوق الشملة التي كان عنترة بسطها لعبلة .
و لما فرغ عنترة من إناخة الإبل فرق العبيد و الأتباع فرقا فأمر بعضهم بأن يذهبوا لسقاية الإبل و أمر آخرين أن يضربوا أخبية النساء قريبا من الماء و أمر غيرهم أن يوقدوا النيران لإعداد الطعام .. ثم ذهب إلى ناقة بيضاء حلب منها في إناء ملأه و وضعه في الظل فوق صخرة عالية ليبرد في الهواء و مضى بعد ذلك إلى البئر فسقى جواده ثم ركبه و دار حول الوادي ليرى هل هناك قوم ينزلون على مقربة من الماء حتى إذا ما اطمأن إلى أنه في مأمن و أن ليس هناك ما يخشاه أوغل بين الكثبان و جعل يجوس خلالها و يتأمل على رمالها من آثار الأقدام و أخفاف الإبل و مخالب الحيوان ثم عاد يسير وئيدا و هو يغني و ينقل طرفه في جوانب الأفق حتى اقترب من الماء فوثب عن فرسه و ألقى زمامه على ظهره و بعثه إلى ناحية من الوادي .
و اتجه عنترة بعد ذلك إلى الماء و هو لا يزال يغني و كان العبيد قد فرغوا من سقايتهم فسمع من وراء شجيرات صوت فتيات يضحكن و يمرحن في أقصى شِعب من شعاب الوادي و اكن يعرف ذلك الشِعب و فيه حوض واسع من الصخر تجتمع فيه المياه إذا أمطرت السماء فيكون مثل بحيرة صافية تظللها أغصان السيال فأطل من وراء الشجيرات فرأى عبلة و صاحباتها يتواثبن و يعبث بعضهن بالماء و يتقاذفن به و رأى عبلة و هي تلهو بينهن و تجاوبهن فوقف يتأمل وجهها و يستمع إلى صوتها إذ تكركر في ضحكها .
الآن مع التحميل
لتحميل مذكرة لغة عربية للصف الاول الثانوي ترم أول 2017 الذهبية  كل ما عليكم هو الضغط علي الرابط المتوفر لكم في نهاية هذا الموضوع الموضح عليه التحميل وسوف يبدأ التحميل مباشر ، ويرجي العلم أننا قمنا بجمع وضغط المذكرة في ملف واحد للحفاظ عليها والتقليل من حجمها عند التحميل والتوفير لكم في وقتكم علي الأنترنت  

التعليقات

جميع الحقوق محفوظة

منهجى

2016